| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

الحذاء الذهبي
إيناس أبو الجبين:
منتظر ………. بالفعل كان هو المهدي المنتظر الصغير لضرب بوش وسط المؤتمر الصحفي الذي عقد في آخر أيام ولايته على أمريكا مع نوري المالكي رئيس وزراء العراق لينهال عليه بزوج حذائه وينعته بالكلب.
وكأن الصحفي العراقي منتظر الزيدي يقول للرئيس الامريكي هاك فردة حذائي لتجني ماحصدته في سنوات احتلالك للعراق والأخرى كانت تقول ” باي جورج” وهل تريد أجمل وأحلى من هذا الوداع يا بوش.
وأنا واثقة من أن الزيدي تمنى في هذه اللحظة ان يكون الانسان قد خلق بمليون قدم كي يكون له مليونا فردة حذاء ليضرب بها بوش و “لسة قليل” .
فقد قيل في الستينات أن صاحب القدم الذهبية هو بيليه اللاعب البرازيلي المشهور واللآن جاء مر
أمقت تلك الثقافة
أمقت تلك الثقافة …….أقصد ثقافة "حمساوي- فتحاوي" كما سميتها أنا تلك المنتشرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي هي إحدى إفرازات الإحتلال، ثقافة إنعكست من الكبار على الصغار حتى طالت أطفال من الفئة العمرية من (3-6) سنوات فما أن تسأله أنت حمساوي أم فتحاوي فيجيب مثلا حمساوي، فلماذا نربي أطفالنا على هكذا ثقافة منذ الطفولة، الأمر الذي أدى إلى انعكاسات خطيرة عليهم في مرحلة الشباب إذ نجد أشقاء في المنزل الواحد يتناحرون بسبب كون أحدهم منتمي لحركة حماس و الآخر لحركة فتح،,, آفة طالت أبناءنا حتى وصلت إلى الحرب الأهلية بين أبناء كلا الحركتين ونتج عنها الخسائر البشرية التي رأيناها ……ألا يكفينا الخسائر التي تكبدناها من









